ابن عربي
204
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ وقال يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ وقال إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا وكما أنّه لكلّ فصل من فصول السنة علل « 1 » وأمراض « 2 » تحدث فيها في الأبدان وعلى حسب السنّ « 3 » كذلك يكون في الروحانيّين علل « 4 » فلتنظر إلى الأغذية الروحانيّة الّتي رسمنا لك في كلّ فصل فإنّ الشيء الّذي يحول بينك وبين تناولها والأخذ فيها فهو علّتك « 5 » في « 6 » ذلك « 7 » كائنا ما كان من غير تعيين أنت تعيّنه لنفسك فإنّك تدري السبب الّذي حال بينك وبين أخذ هذا الغذاء الّذي فيه حياتك وصحّتك وبقاؤك وإنّما ذكرنا العلوم في الأغذية وسكتنا عن الأعمال a ولم نجعل العمل « 8 » a « 9 » غذاء فإنّ العمل لا يجيء « 10 » به الروح « 11 » وإنّما يجيء « 12 » بالعلم الإلهيّ والعلم الإلهيّ لا يظهر إلّا بالعمل فإذا أمرتك باكتساب هذه العلوم الإلهيّة في هذه الأزمان المختلفة فقد أمرتك بالأعمال كما يقول الطبيب يكون غذاؤك زيرباجا b ومن المحال أن تتغذّى بقوله زيرباجا « 13 » b « 14 » وإنّما « 15 » في الزيرباج روحانيّة مودعة « 16 » يؤدّيها إليك فيقوم الجسم فيأخذ اللحم ويضيف إليه السّكّر واللوز والزعفران والخلّ والفلفل ومن أفاوه « 17 » الطيب ما تيسّر وتركّبه على النار الليّنة المعتدلة حتّى يكون طبخه معتدلا فإذا استوى أنزلته وتناولته فأعطاك « 18 » روحانيّته وهي الأمانة الّتي أودع اللّه فيه لك فحيّيت بها وتقوّت صحّتك وبقي كلّ ما
--> ( 1 ) . عللا وأمراضا 2 . B 1 B ( 2 ) . عللا وأمراضا 2 . B 1 B ( 3 ) . السنن 1 . B ( 4 ) B 1 B 2 عللا ( B 2 nachtrag lich in علل verbessert ) ( 5 ) . عليك 1 . B ( 6 ) fehlt B 1 B 2 ; B 2 dazu am R في قولك . ( 7 ) fehlt B 1 B 2 ; B 2 dazu am R في قولك . ( 8 ) . الأعمال 2 . B ( 9 ) . 1 . a - afehlt B ( 10 ) . تحى 2 B تجى 1 B يجيء . U ( 11 ) . الأرواح 2 . B ( 12 ) . يحى 2 B تجى 1 . U B ( 13 ) . زرباجا 2 . B ( 14 ) . . b - b fehlt B 1 ; B 2 am R ( 15 ) . 2 fehlt B و . ( 16 ) . مودوعة 2 . B ( 17 ) . افاوية 2 B افاويه 1 . B ( 18 ) 2 B 1 B . أعطاك .